عربي ودولي
باراك للعراقيين والسوريين: أنابيب الطاقة نحو المتوسط ستحوّل هرمز إلى «ممر ثانوي»
واشنطن – أبلغ المبعوث الرئاسي الأميركي إلى العراق وسوريا، توم باراك، مسؤولين عراقيين وسوريين، خلال الإعلان عن مشروع مد أنابيب نفط تربط الجنوب العراقي بميناء بانياس على المتوسط، أن مشاريع الطاقة بين البلدين ستحوّل مضيق هرمز إلى «ممر ثانوي» خلال عامين، في إطار خطة أميركية لإيجاد مسارات برية بديلة عن الممرات البحرية الضيقة.
جاء ذلك في سياق إعلان اتفاقات لإعادة تأهيل خط كركوك–بانياس التاريخي، ودراسة خط جديد يمتد من البصرة إلى حديثة غرب العراق ثم يتفرع نحو بانياس السورية ومنافذ أخرى في تركيا والأردن. ووقّعت شركة نفط البصرة والشركة السورية للنفط مذكرة تفاهم في واشنطن لإعادة بناء المسار المتوقف منذ أكثر من عقدين، بحضور باراك ومسؤولين أميركيين وشركات منها شيفرون.
وقال باراك إن ما يطرحه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، بالتنسيق مع سوريا والأردن وتركيا ولبنان ومصر، هو برنامج «يجعل مضيق هرمز أمراً ثانوياً خلال عامين»، عبر الانتقال من نموذج النقل البحري «في الوقت المناسب» عبر المضائق إلى مسارات برية تقوم على مبدأ «التسليم الاحترازي». وأضاف أن المشروع «مصمم لتجاوز هرمز وجعله مساراً ثانوياً».
يعتمد العراق على مضيق هرمز لتصدير نحو 90 إلى 95 في المئة من نفطه عبر موانئ البصرة. ومع التوترات التي عطّلت الملاحة في المضيق، انهارت الصادرات البحرية العراقية وهبطت إيرادات النفط، فلجأت بغداد مؤقتاً إلى نقل كميات من زيت الوقود بالشاحنات عبر سوريا إلى بانياس.
الخط الأصلي كركوك–بانياس افتُتح عام 1952 بطاقة تصميمية نحو 300 ألف برميل يومياً، ثم توقف بعد الحروب والأضرار.
الخطط الجديدة تتحدث عن طاقة أعلى بكثير، تصل في بعض التقديرات إلى نحو مليوني برميل يومياً إذا رُبط الجنوب العراقي (البصرة) بحديثة ثم ببانياس وجيهان. وتقدَّر كلفة المسار السوري الجديد بعدة مليارات من الدولارات وفترة إنجاز قد تمتد سنوات، وسط تحفظات أمنية على مرور الأنابيب في مناطق غربية من العراق وشرقي سوريا.
تدعم وزارة الخارجية الأميركية إعادة تأهيل الخط وتتوقع مشاركة شركات أميركية في الإنشاء. ويرى باراك أن ربط بلاد الرافدين ببلاد الشام والمتوسط يقلل ورقة الضغط الإيرانية على إمدادات الطاقة، ويمنح سوريا عائد عبور، ويفتح للعراق منفذاً إلى أوروبا لا يمر بالخليج.
غير أن خبراء طاقة يحذّرون من المبالغة: هرمز يمر منه يومياً نحو خمس إمدادات النفط العالمية، في حين لا تعوّض الأنابيب البرية هذا الحجم دفعة واحدة، ولا يمكن للخط السوري أن يحل محل موانئ البصرة بين ليلة وضحاها. ويبقى التنفيذ معلقاً على التمويل والأمن والاتفاق السياسي بين بغداد ودمشق واستقرار المسارات داخل سوريا.
-
أمنسنتين مضتالأمن الوطني يطيح بـ “صانع الكريستال”
-
رياضةسنتين مضتمصارع عراقي يحقق إنجازا تاريخيا في التصنيف الدولي
-
عربي ودوليسنتين مضتالعراق والتشيك يؤكدان على أهمية تهدئة التوترات في المنطقة
-
رياضةسنتين مضتجوارديولا: رحيلي عن السيتي لن يكون مفاجئا
-
أمنسنتين مضتنجاة محامٍ من محاولة اغتيال في بغداد
-
أسواقسنتين مضتشركات طيران تعلق رحلاتها للشرق الأوسط
-
أسواقسنتين مضتالنقد الدولي: النمو المنخفض يشكل عقبة أمام الاقتصاد العالمي
-
محليسنتين مضتانتهاء عملية التصويت الخاص في إقليم كردستان
