تواصلوا معنا

محلي

أكثر من 12 مليون طالب يدشنون العام الدراسي 2026–2027 في عموم مدارس العراق

علي دهيني

نشرت قبل

انطلق، اليوم الأحد 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026، العام الدراسي 2026–2027 في عموم مدارس العراق، باستقبال أكثر من 12 مليون تلميذ وطالب في بغداد والمحافظات، بعد استكمال وزارة التربية استعداداتها اللوجستية والإدارية.

وقالت الوزارة إن العدد يشمل المدارس الحكومية والأهلية بمختلف المراحل، وإن تلاميذ الصف الأول الابتدائي يتجاوزون مليوناً و200 ألف تلميذ. وأوضح المتحدث باسم الوزارة كريم السيد أن العام الحالي يشهد استحداث صفوف مبكرة للأطفال دون سن الخامسة، تمهيداً لالتحاقهم بالصف الأول الابتدائي في العام المقبل.

وكان مدير قسم الإعلام والاتصال الحكومي في الوزارة حيدر فاروق قد أكد، عشية الانطلاق، أن الدوام يبدأ الأحد في عموم البلاد بالمشاركة ذاتها، مشيراً إلى أن عدد المدارس يتجاوز 124 ألف مدرسة وفق إحصاء الوزارة. وفي المقابل، أفادت تقارير أخرى، نقلاً عن مراسل وكالة الأنباء العراقية، بدخول 124 مدرسة جديدة إلى الخدمة مع بداية العام، فيما ذكرت شبكة «964» أن الطلبة يتوجهون إلى نحو 30 ألف مدرسة حكومية وأهلية، وهو فارق يرتبط بطريقة احتساب الإدارات التي تشترك في مبنى واحد.

وجاء اعتماد 4 تشرين الأول موعداً نهائياً بعد سلسلة تعديلات على التقويم. كانت الوزارة حددت في آب/أغسطس يوم 20 أيلول لبدء دوام الطلبة، ثم أجّل وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري الانطلاق إلى 11 تشرين الأول لاستكمال امتحانات الدور الثاني وتهيئة المدارس في ظل ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن يُقدَّم الموعد إلى الأول من تشرين الأول بعد الإعلان عن جاهزية المدارس. وأعادت الوزارة تثبيت الرابع من الشهر، تزامناً مع تعطيل الدوام الرسمي من 30 أيلول حتى 3 تشرين الأول احتفاءً بـ«أيام السيادة».

وأكدت الوزارة أنها أنجزت تهيئة الأبنية وتوزيع المستلزمات التعليمية والإدارية لضمان انتظام الدوام من اليوم الأول. وفي سياق التحديات، أشار السيد إلى أن معالجة النقص في الأبنية المدرسية تبقى أولوية، مقدّراً حاجة البلاد بنحو 8 آلاف مدرسة جديدة لسد العجز الحالي.

وبذلك يعود ملايين الطلبة إلى مقاعدهم في مختلف المحافظات، بعد أسابيع من تغيير المواعيد، في انطلاقة وصفها مسؤولو التربية بأنها جاءت عقب استكمال التحضيرات الأساسية للعام الدراسي الجديد.

مراسل ومحرر أخبار في وكالة رادار بوست

اضافة تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة