تواصلوا معنا

عربي ودولي

أكسيوس: لا تقدم في محادثات واشنطن وطهران.. ومسؤولون أميركيون: ترامب قد يستأنف العمليات الواسعة بعد الانتخابات

كمال الحيدري

نشرت قبل

نقل موقع «أكسيوس» الأميركي عن ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات أن جهود الوساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران تعثرت، من دون إحراز تقدم ملموس، وسط تمسك الطرفين بمواقفهما ورفضهما تقديم تنازلات، وهو ما يرفع، وفق الموقع، احتمالات العودة إلى عمليات قتالية واسعة.

وبحسب المصادر، يعتقد مسؤولون أميركيون أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر باستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في ظل الجمود الدبلوماسي. وقال أحد المصادر لـ«أكسيوس»: «المحادثات عالقة. الإيرانيون يطالبون بأمور لا تستطيع الولايات المتحدة قبولها، وواشنطن ترى أنها تحقق تفوقاً ولا حاجة لديها إلى تقديم تنازلات».

وبدأت الجولة الأخيرة الاثنين، حين التقى الوسيط القطري علي الذوادي في نيويورك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفريقه لساعات، وبحثا مقترحاً قطرياً من صفحتين يحاول معالجة مطلب طهران برفع الحصار البحري الأميركي، مقابل تنازلات إيرانية في الملف النووي. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، انتقل الذوادي إلى واشنطن والتقى مبعوث ترامب جاريد كوشنر ومسؤولين أميركيين، وشارك نائب الرئيس جي دي فانس في جزء قصير من الاجتماع.

وكان البيت الأبيض قد أبدى صباح الاثنين تفاؤلاً حذراً، إذ وصف مسؤولون أميركيون المحادثات بأنها «إيجابية وبناءة»، وتحدثوا عن استعداد لتقديم تخفيف للعقوبات والإفراج عن جزء من الأموال المجمدة مقابل خطوات نووية ملموسة. غير أن ترامب نفى ذلك بعد ساعات عبر منصة «تروث سوشال»، مؤكداً أنه لم يعرض شيئاً على إيران، في وقت كان فيه المسؤولون القطريون لا يزالون في البيت الأبيض.

ونقل «أكسيوس» عن مصدرين أن الوسطاء القطريين سيواصلون جهودهم، لكنهم يشعرون بإحباط متزايد. كما حث وسطاء إقليميون، بينهم باكستان ومصر، طهران على قبول تنازلات نووية، إلا أن إيران قالت إنها لن تنظر في ذلك إلا بعد موافقة واشنطن على العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة في حزيران/يونيو.

من الجانب الإيراني، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، الثلاثاء، إن طهران أبلغت واشنطن بشروطها، مضيفاً وفق وسائل إعلام إيرانية أن «ترامب عالق في مستنقع لا يستطيع فيه التفاوض ولا القتال».

في المقابل، قال ترامب للصحفيين إن الإيرانيين «يبلون بلاء سيئاً للغاية»، وإنهم «سيستسلمون»، مؤكداً أن الهدف هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي. ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً على تفاصيل الجلسات، وفق «أكسيوس».

محرر أخبار في وكالة رادار بوست

اضافة تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة