تواصلوا معنا

محلي

الأتروشي: بعض الفصائل تعمل بأوامر دولة جارة وعدم تسليم السلاح في حزيران قد يضع العراق في خانة الدول الراعية للإرهاب

لمى العزاوي

نشرت قبل

حذر نائب رئيس مجلس النواب العراقي فرهاد الأتروشي من أن بعض الفصائل المسلحة تعمل بأوامر دولة جارة وليس بغداد، مؤكداً أن ذلك تسبب بمشكلات مع الجوار العربي، وأن عدم تسليم السلاح في حزيران المقبل قد يضع العراق في خانة الدول الراعية للإرهاب.

وقال الأتروشي في مقابلة مع قناة «العربية/الحدث» إن جزءاً من الفصائل يتلقى أوامره من خارج الدولة، مضيفاً: «لدينا مشاكل مع جوارنا العربي بسبب الفصائل». ووصف ملف حصر السلاح بيد الدولة بأنه معقد وشائك، معتبراً أن تأجيل حسمه إلى العام المقبل كان متوقعاً.

وفرّق الأتروشي بين قوات البيشمركة والفصائل المسلحة، مؤكداً أن البيشمركة موجودة بشكل رسمي منذ عام 1991، ولديها قانون ووزارة وقيادة موحدة، في حين أن كل فصيل مسلح يمتلك قيادة مستقلة. وشدد على أن إقحام البيشمركة في ملف حصر السلاح يراد منه خلط الأوراق، لأنها جزء من المنظومة الأمنية الدستورية في العراق.

وحذر من أن فشل عملية تسليم السلاح خلال يونيو المقبل قد يعرّض العراق لتصنيف الدول الراعية للإرهاب، لا سيما على القوائم الأمريكية، بما ينعكس سلباً على علاقاته الخارجية ومكانته الإقليمية.

وتأتي التصريحات في وقت تواصل فيه حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي مساعيها لحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة الدستورية، بعد تمديد الجدول الزمني لإنهاء ملف الفصائل إلى منتصف عام 2027، وسط خلافات حول آلية التسليم واستمرار بعض المجموعات خارج إطار الدولة.

مراسلة ومحررة أخبار في وكالة رادار بوست

اضافة تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة