تواصلوا معنا

عربي ودولي

الرئيس الإيراني: نريد الاتفاق مع واشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي ومنفتحون على تفتيش المنشآت النووية

كمال الحيدري

نشرت قبل

نيويورك — قال الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان، يوم الخميس 24 أيلول/سبتمبر 2026، إن طهران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء النزاع قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر، وأعلن أن بلاده منفتحة على عمليات تفتيش منشآتها النووية. 

جاء ذلك في حديث قصير مع شبكة «إن بي سي نيوز» ووسائل إعلام أخرى على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال پزشکیان: «لا نريد أن يصل الأمر إلى انتخابات التجديد النصفي». وأضاف أنه يتمنى أن تعود الولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم قبل هذه الانتخابات. 

وجاءت تصريحاته ردًا مباشرًا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال قبل يومين من منبر الأمم المتحدة إنه يعتقد أن إيران لن تعقد اتفاقًا إلا بعد الانتخابات «لترى كيف سأكون فيها». بذلك نقل پزشکیان الكرة إلى واشنطن، وربط الجدول الزمني السياسي الأميركي برغبة طهران في تسوية سريعة.

وأوضح الرئيس الإيراني أن حكومته «منفتحة» على تفتيش المنشآت النووية، مؤكدًا أن البرنامج النووي إيراني سلمي ولا يسعى لامتلاك سلاح نووي. كما نفى أن تكون حكومته قد سعت لاغتيال ترامب أو أفراد عائلته، قائلًا إن هذا «ليس موقف الحكومة الإيرانية». 

وتعود مذكرة التفاهم التي أشار إليها إلى حزيران/يونيو 2026، حين وقّع پزشکیان وترامب اتفاقًا مرحليًا لوقف الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات نووية خلال 60 يومًا. انهار الاتفاق لاحقًا، وتبادلت طهران وواشنطن الاتهام بتعليق الالتزامات. ومنذ ذلك الحين يبحث المفاوضون في نيويورك مسارًا تدريجيًا يقوم على إعادة فتح المضيق مقابل رفع الحصار الاقتصادي الأميركي، مع إبقاء التفاصيل النووية إلى الاتفاق النهائي. 

ويظل ملف التفتيش نقطة خلاف مركزية. تصر واشنطن على نظام تحقق قوي عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما ربطت طهران في السابق استئناف التفتيش الكامل بالتوصل إلى اتفاق نهائي. إشارة پزشکیان إلى الانفتاح على التفتيش تُعد إشارة سياسية مهمة، لكنها لا تحدد بعد نطاق الوصول أو ما إذا كان يشمل المواقع التي تضررت في الحرب.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة في اليوم السابق، جدد پزشکیان رفض تقييد التخصيب السلمي لليورانيوم، وقال إن الخلاف النووي «لن يُحل في ساحة المعركة»، ودعا إلى اتفاق يمنح العالم ضمانات موثوقة عن سلمية البرنامج ويمنح إيران ضمانات باحترام حقوقها.

محرر أخبار في وكالة رادار بوست

اضافة تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة